تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا} (13)

طائره : عمله .

في عنقه : ملازم له كالقلادة .

كتابا يلقاه منشورا : صحيفة فيها جميع أعماله .

الوزر : الإثم والذنب .

تتحدث هذه الآيات الثلاث عن بعض المشاهد يوم القيامة ، فكل إنسان مسؤول عما يقول ويفعل ، فجميع ما نلفظه من كلام ، حسنا كان أو قبيحا ، حمدا أو سخطا ، كل ذلك يُحفظ في سجل كامل : { مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ ق : 18 ] وهذا السجل سوف يعرض أمام محكمة الآخرة ، ليتم حساب الإنسان ، فيخرج له كتابه ويلقاه منشورا

لا يغادر كبيرة ولا صغيرة . وكذلك أعمالنا مسجلة مثل الأقوال ، وهكذا شأن ما يقترفه الإنسان ، وشأن الأحداث التي يعيشها ، فإن شريطاً كاملا لتلك الأحداث سوف يوضع بين يد كل فرد يوم القيامة حتى يقول الناس : { يا ويلتنا مَا لهذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا } [ الكهف : 50 ] .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا} (13)

وكل إنسان ألزمناه طآئره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

[ وكل إنسان ألزمناه طائره ] عمله يحمله [ في عنقه ] خص بالذكر لأن اللزوم فيه أشد وقال مجاهد ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد [ ونخرج له يوم القيامة كتابا ] مكتوبا فيه عمله [ يلقاه منشورا ] صفتان لكتابا