صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف  
{وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا} (13)

{ وكل إنسان ألزمناه طائره . . . } وألزمنا كل إنسان مكلف عمله الصادر منه باختياره ، حسبما قدرناه له من خير وشر ، كأنه طار إليه من عش الغيب ووكر القدر ، فلازمه ملازمة لا فكاك منها . وكانوا يتفاءلون بزجر الطير ، وينسبون إليه الخير والشر ، فاستعير الطائر لما يشبه ذلك من قدر الله وعمل العبد ، لأنه سبب للخير والشر . { ونخرج له يوم القيامة كتابا } هو صحيفة عمله .