تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَـٰٓئِكَ رَفِيقٗا} (69)

الصّدِّيِق : هو الذي لا يكذب قط . والذي صدق في قوله واعتقاده وحقق صدقه بفعله .

كل من يطيع الله والرسول ويقوم بما أَمر به وتركِ ما نهى عنه ، يكون يوم القيامة مع الذين أنعم الله عليهم بالهداية والتوفيق ، من الأنبياء الكرام ، وأتباعهم الذين صدّقوهم واتبعوا مناهجهم ، والشهداءِ في سبيل الله الذين ضحّوا بأنفسهم ، والصالحين الذي صلَحت سريرتهم وعلانيتهم . ما أحسنَ هؤلاء من رفقاء !

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَـٰٓئِكَ رَفِيقٗا} (69)

قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف نراك في الجنة وأنت في الدرجات العلى ونحن أسفل منك فنزل :

[ ومن يطع الله والرسول ] فيما أمر به [ فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ] أفاضل أصحاب الأنبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق [ والشهداء ] القتلى في سبيل الله [ والصالحين ] غير من ذكر [ وحسن أولئك رفيقا ] رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم والحضور معهم وإن كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة إلى غيرهم