تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

لقد حاول المشركون من قريش ، ومن ثقيف وغيرهم أن يساوموا الرسول الكريم بأن يتساهل معهم في عدم شتم آلهتهم ، وبعضهم قال له أن يتمسح بآلهتهم حتى يدخلوا في دينه . قد تكررت هذه المحاولات ، وقاربوا أن يخدعوك ، ولو أنك اتبعت ما يريدون لاتخذوك صديقا ، ولكنك رسولنا الأمين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

{ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك } سببها أن قريشا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أقبل بعض أمرنا ونقبل بعض أمرك ، وقيل : إن ثقيفا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤخرهم بعد إسلامهم سنة يعبدون فيها اللات والعزى ، والآية على هذا القول مدنية .

{ لتفتري علينا غيره } الافتراء هنا يراد به المخالفة لما أوحى إليه من القرآن وغيره .

{ وإذا لاتخذوك خليلا } أي : لو فعلت ما أرادوا منك لاتخذوك خليلا .