تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

القرية ، قيل : إنها بيت المقدس .

الرغد : الهنيء ، والسعة من العيش .

اذكروا يا بني إسرائيل ، حين قلنا لكم : ادخلوا الأرض التي فيها تلك القرية التي عينها لكم موسى ، فكلوا مما فيها ، وعيشوا راغدين . ادخلوا من بابها خاشعين ، وقولوا حُطّ عنا يا ربنا ذنوبنا ، فإذا فعلتم ذلك ، غفرنا لكم ذنوبكم ، وللمحسنين منكم عندنا زيادة ، فقالوا : { ياموسى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حتى يَخْرُجُواْ مِنْهَا فإن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فإنا دَاخِلُونَ } [ المائدة : 22 ] .

القراءات :

قرأ نافع «يغفر » بالياء . وقرأ ابن عامر «تغفر » بالتاء على البناء للمفعول .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

{ هذه القرية } بيت المقدس ، وقيل : أريحاء ، وقيل : قريب من بيت المقدس { فكلوا } جاء هنا بالفاء التي للترتيب ، لأن الأكل بعد الدخول ، وجاء في الأعراف بالواو بعد قوله :{ اسكنوا }[ الأعراف :161 ] ، لأن الدخول لا يتأتى معه السجود ، وقيل : متواضعين { حطة } تقدم في اللغات { وسنزيد } أي : نزيدهم أجرا إلى المغفرة .