تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (106)

بياض الوجوه : سرورها وفرحها . سواد الوجوه : مساءتها وخزيها .

متى يكون ذلك العذاب العظيم للذين تفرقوا واختلفوا ؟ سيكون ذلك يوم القيامة . عندئذٍ تبيضٌّ بالسرور وجوه المؤمنين لما تعلم من حسن العاقبة ، وتسودُّ بالكآبة والحزن وجوه الكافرين ، ويقال لهم : أكفرتم بعد أن فُطرتم على الإيمان وجاءتكم البينات عليه ! إذنْ ذوقوا العذاب الحق جزاءَ كفركم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (106)

{ يوم تبيض وجوه } العامل فيه محذوف وقيل : عذاب عظيم .

{ أكفرتم بعد إيمانكم } أي : يقال : لهم أكفرتم والخطاب لمن ارتد عن الإسلام وقيل : للخوارج وقيل : لليهود لأنهم آمنوا بصفة النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في التوراة ثم كفروا به لما بعث .