تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

تزدري : تستهزئ .

كذلك أوضح لهم أنه إنما جاءهم بالهداية ، وليس رجلَ مال قد مكّنه الله من خزائنه وأطلعه على غَيْبه ، وقال إنه يدع المُلك فيهم ، وإنما هو شخص اختاره الله تعالى لدعوتهم وتبليغهم أمره . أما أتباعه من المؤمنين الذين تزدريهم أعين الكبراء فإن أمْرَهم إلى الله ، وهو أعلمُ بسرائرهم ، لأن إدراك الهداية إلى الحقّ لا يكون بالمظهر الفاخر بل باطمئنان النفس وركونها إلى الهدى مع اليقين التام والرضى به ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

{ وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمْ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنْ الظَّالِمِينَ ( 31 ) }

ولا أقول لكم : إني أملك التصرف في خزائن الله ، ولا أعلم الغيب ، ولست بمَلَك من الملائكة ، ولا أقول لهؤلاء الذين تحتقرون من ضعفاء المؤمنين : لن يؤتيكم الله ثوابًا على أعمالكم ، فالله وحده أعلم بما في صدورهم وقلوبهم ، ولئن فعلتُ ذلك إني إذًا لمن الظالمين لأنفسهم ولغيرهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

ولا أقول لكم عندي خزآئن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين

[ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا ] إني [ أعلم الغيب ولا أقول إني مَلَك ] بل أنا بشر مثلكم [ ولا أقول للذين تزدري ] تحتقر [ أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً ، الله أعلم بما في أنفسهم ] قلوبهم [ إني إذاً ] إن قلت ذلك [ لمن الظالمين ]