تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ} (30)

وسيكون الناس يوم القيامة فريقين : فريقاً وفّقه الله لأنه آمن وعمل عملاً صالحا ، وفريقاً حكم عليه بالضلالة لأنه اختار طريق الباطل . وهؤلاء الضالُّون قد اتّخذوا الشياطينَ أولياء من دون الله فاتَّبعوهم ، فضلّوا وهم يظنّون أنهم مهتدون ، لاغترارهم بخداع الشياطين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ} (30)

{ فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 30 ) }

جعل الله عباده فريقين : فريقًا وفَّقهم للهداية إلى الصراط المستقيم ، وفريقًا وجبت عليهم الضلالة عن الطريق المستقيم ؛ إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ، فأطاعوهم جهلا منهم وظنًا بأنهم قد سلكوا سبيل الهداية .