تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

تولَّوا : أعرضوا .

آذنتكم على سواء : أعلمتكم جميعاً بلا استثناء .

فإن أعرضوا عن اتباع دعوتك ، فقل لهم : لقد أعلمتكم جميعاً برسالتي وما أمرني به ربي ولا أدري ما توعدون به من البعث والحساب أهو قريب أم بعيد . . . إن علمه عند الله .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

{ فَإِنْ تَوَلَّوْا } عن الانقياد لعبودية ربهم ، فحذرهم حلول المثلات ، ونزول العقوبة .

{ فَقُلْ آذَنْتُكُمْ } أي : أعلمتكم بالعقوبة { عَلَى سَوَاءٍ } أي علمي وعلمكم بذلك مستو ، فلا تقولوا - إذا أنزل بكم العذاب : { مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ } بل الآن ، استوى علمي وعلمكم ، لما أنذرتكم ، وحذرتكم ، وأعلمتكم بمآل الكفر ، ولم أكتم عنكم شيئا .

{ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ } أي : من العذاب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

قوله : ( فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ) فإن أعرضوا عن الإيمان ، وعن عبادة الله وحده فأعلمهم يا محمد أنك وإياهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب ؛ فلا صلح بينك وبينهم ولا سلم . بل إنك بريء منهم ، وهم برآء منك .

قوله : ( وإن أدري أقريب أن بعيد ما توعدون ) ( إن ) ، أداة نفي ؛ أي ما أدري متى يحل بكم عقاب الله وانتقامه الذي وعدكم ، أقريب نزوله بكم أم بعيد .