تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

ما نفقه : ما نفهم .

لولا رهطك : ولولا جماعتك .

لرجمناك : لرميناك بالحجارة .

قالوا : يا شعيب ، نحن لا نفهم كثيراً مما تقول ، وأنت بيننا ضعيف في مكانتك ، ولولا أن عشيرتك عزيزةٌ علينا لقتلناك رَجماً بالحِجارة ، وما أنت علينا بعزيز حتى نجلّك ونحترمك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

{ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ْ } أي : تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم ، فقالوا : { ما نفقه كثيرا مما تقول ْ } وذلك لبغضهم لما يقول ، ونفرتهم عنه .

{ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ } أي : في نفسك ، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين .

{ وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ } أي : جماعتك وقبيلتك { لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ } أي : ليس لك قدر في صدورنا ، ولا احترام في أنفسنا ، وإنما احترمنا قبيلتك ، بتركنا إياك .