تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (94)

ثم أمر الله نبيه الكريم أن يتحداهم في ادّعائهم صادق الإيمان ، وكامل اليقين فقال : قل إن كانت لكم الدار الآخرة . . الآيات .

إنْ صدَقَ قولكم فيما زعمتم من أن الله خصّكم وحدكم بالنعيم بعد الممات ، وأن الجنة لكم لا يدخلها إلا من كان يهودياً ، وأنكم شعب الله المختار- فتمَّنوا الموت الذي يوصِلكم إلى ذلك النعيم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (94)

{ قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } كانت اليهود تقول لن يدخل الجنة إلا من كان هودا فقيل لهم إن كنتم صادقين فتمنوا الموت فإن من كان لا يشك في أنه صائر إلى الجنة فالجنة آثر عنده .