تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا} (32)

جملة واحدة : دفعة واحدة .

لنثّبت به فؤادك : لنقوّي به قلبك .

ورتّلناه ترتيلا : نزلناه على مهل ، بعضُه إثر بعض .

وقال الكافرون : لو كان القرآن من عند الله حقاً لأنزله جملةً واحدة . فردّ الله عليهم مقالتهم ، وبيّن لهم فوائدَ إنزاله منجَّماً ، ومنها تثبيتُ قلب النبي صلى الله عليه وسلم بتيسير الحفظ ، وفهم المعنى ، وضبط الألفاظ .

{ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً } وفرّقناه آية آية : على مهل وتؤدة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا} (32)

{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } أي لِمَ نزل عليه متفرقا ؟ وهلاّ كان دفعة واحدة كالتوراة والإنجيل ؟ قال الله تعالى { كذلك } فرقنا تنزيله { لنثبت به فؤادك } لنقوي به قلبك وذلك أنه كلما نزل عليه وحي جديد ازداد هو قوة قلب { ورتلناه ترتيلا } بيناه تبيينا في تثبت ومهلة .