تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (33)

الفواحش : واحدها فاحشة ، كل ما يقبُح عمله .

الإثم : الذنب يشمل جميع المعاصي .

البغي : تجاوز الحد ، الظلم .

السلطان : الحجة .

بعد أن أنكر الله فعلَ من حرمّ زينةَ الله التي أخرجها لعباده والطّيبات من الرزق- ، بيّن هنا أصول المحرّمات ، حتى يعلمَ الناسُ أنه لم يحرّم عليم إلا ما هو ضارٌّ لهم . فقلْ أيها الرسول لِلْذين افتروا على الله الكذب : إنما حرّم ربي هذه الأمورَ الستة ، لما لها من ضرر شديد وخطر عظيم على الأُمم وهي :

1 ، 2- الفواحشُ ، الظاهرة والباطنة ، من الأعمال المتجاوِزة لحدود الله .

3- الإثم : وهو كل معصية لله أياً كان نوعها .

4- البغي بغير الحق ، وهو الظلم الذي فيه اعتداءٌ على حقوق الأفراد والجماعات

5- الشِرك بالله وهو أقبح الفواحش .

6- { وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ } أي تفتروا عليه سبحانَه بالكذِب في التحليل والتحريم بغيرِ علمٍ ولا يقين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (33)

{ قل إنما حرم ربي الفواحش } الكبائر والقبائح { ما ظهر منها وما بطن } سرها وعلانيتها { والإثم } يعني المعصية التي توجب الإثم { والبغي } ظلم الناس وهو أن يطلب ما ليس له { وأن تشركوا بالله } تعدلوا به في العبادة { ما لم ينزل به سلطانا } لم ينزل كتابا فيه حجة { وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } من أنه حرم الحرث والأنعام وأن الملائكة بنات الله