لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا} (26)

كفاها أسبابَ ما احتاجت إليه مِنْ أَكْلِهَا وشُرْبِها ، وسَكَّنَ من خوفها ، وطيَّبَ قلبَها .

{ فَإِمَّا تَرَينَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدا } : فلا تخاطبيهم وعرِّفيهم - بالإشارة - أَنَّكِ نَذَرْتِ للرحمن الصمتَ مع الخَلْق ، وتَرْكَ المخاطبةِ معهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا} (26)

فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا

[ فكلي ] من الرطب [ واشربي ] من السري [ وقري عينا ] بالولد تمييز محول من الفاعل أي لتقر عينك به أي تسكن فلا تطمح إلى غيره [ فإما ] فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة [ ترين ] حذفت منه لام الفعل وعينه والقيت حركتها على الراء وكسرت ياء الضمير لإلتقاء الساكنين [ من البشر أحدا ] فيسألك عن ولدك [ فقولي إني نذرت للرحمن صوما ] أي إمساكا عن الكلام في شأنه وغيره من الأناسي بدليل [ فلن أكلم اليوم إنسيا ] أي بعد ذلك