لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا} (77)

لولا عبادتكم الأصنامَ ودعاؤكم إياها باستحقاق العبادةِ وتسميتكم لها آلهةً . . . متى كان يخلدكم في النار ؟

ويقال لولا تضرعكم ودعاؤكم بوصف الابتهال لأدام بكم البلاء ، ولكن لما أخذْتُم في الاستكانةِ والدعاء ، وتضَرَّعتُم رحِمَكم وكَشَفَ الضرَّ عنكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا} (77)

قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما

[ قل ] يا محمد لأهل مكة [ ما ] نافية [ يعبأ ] يكترث [ بكم ربي لولا دعاؤكم ] إياه في الشدائد فيكشفها [ فقد ] أي كيف يعبأ بكم وقد [ كذبتم ] الرسول والقرآن [ فسوف يكون ] العذاب [ لزاما ] ملازما لكم في الآخرة بعد ما يحل بكم في الدنيا فقتل منهم يوم بدر سبعون وجواب لولا دل عليه ما قبلها