لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ} (2)

خَلَقَ الموتَ والحياةَ ، ابتلاءً للخَلْق ، يختبرهم ليَظْهَر له شكرانهُم وكفرانُهم ، كيف يكونان عند المحنة في الصبر وعند النعمة في الشكر - { وَهُوَ الْعِزِيزُ الْغَفُورُ } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ} (2)

{ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور }

{ الذي خلق الموت } في الدنيا { والحياة } في الآخرة ، أو هما في الدنيا فالنطفة تعرض لها الحياة وهي ما به الإحساس ، والموت ضدها أو عدمها قولان ، والخلق على الثاني بمعنى لتقدير ، { ليبلوكم } ليختبركم في الحياة ، { أيكم أحسن عملاً } أطوع لله ، { وهو العزيز } في انتقامه ممن عصاه ، { الغفور } لمن تاب إليه .