لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم من لا غرض له في أفعاله ، اسم من لا عوض عنه في جلاله وجماله . اسم من لا يصبر العبد عنه مختارا ، اسم من لا يجد الفقير من دونه قرارا ، اسم من لا يجد أحد من حكمه فرارا .

قوله جلّ ذكره : { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ } .

يقال : رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة : أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس ، وهو العيب والغيبة .

ويقال : الهُمَزَة الذي يقول في الوجه ، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه .

ويقال : الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره ، واللَّمْزُ باللسان .

ويقال : الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان ، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ} (1)

شرح الكلمات :

{ ويل لكل همزة لمزة } : كلمة يطلب بها العذاب ، وواد في جهنم . الهمزة : كثير الهمز ، واللمزة كذلك ، وهم الطعانون المظهرون العيوب للإِفساد .

المعنى :

قوله تعالى { ويل لكل همزة لمزة } يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة ، أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ، ويبغون للبرآء العيب .

الهداية :

من الهداية :

1- تقرير عقيدة البعث والجزاء .

2- التحذير من الغيبة والنميمة .