لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (111)

أعاد ذكر الجزاء على الأعمال بالثواب والعقاب ، وكرَّر ذلك في القرآن في كثير من المواضع إبلاغاً في التحذير ، وتنبيهاً على طريق الاعتبار بحسن التفكير .

ثم إن الجزاءً على الأعمال معجَّلٌ ومؤجَّل ، وكلُّ مَنْ أعرض عن الغفلة وجَنَحَ إلى وصف التيقظ وَجَدَ في معاملاته - عاجلاً - الربحَ لا الخُسران ، وآجلاً الزيادةَ لا النقصان ، وما يجده المرءُ في نفسه أتمُّ مما يدركه بعلمه بشواهد برهانه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (111)

شرح الكلمات :

المعنى :

وقوله تعالى { وإن كلاّ لما ليوفينهم ربك أعمالهم } أي وإن كل واحد من العباد مؤمناً كان أو كافراً باراً أو فاجراً ليوفينّه جزاء عمله يوم القيامة ولا ينقصه من عمله شيئاً وقوله { إنه بما يعملون خبير } لما أخبر به من الجزاء العادل إذ العلم بالعمل الخبرة التامة به لا بد منهما للتوفية العادلة .

الهداية :

من الهداية :

- بيان سبب تأخر العذاب في الدنيا ، وهو أن الجزاء في الآخرة لا في الدنيا .

- الجزاء الأخروي حتمي لا يتخلف أبداً إذ به حكم الحق عز وجل .