لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا} (26)

كفاها أسبابَ ما احتاجت إليه مِنْ أَكْلِهَا وشُرْبِها ، وسَكَّنَ من خوفها ، وطيَّبَ قلبَها .

{ فَإِمَّا تَرَينَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدا } : فلا تخاطبيهم وعرِّفيهم - بالإشارة - أَنَّكِ نَذَرْتِ للرحمن الصمتَ مع الخَلْق ، وتَرْكَ المخاطبةِ معهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا} (26)

{ وقري عينا } طيبي نفسا بالولد ، وارفضي عنك ما أحزنك ؛ أمر من قرت عينه تقر – بالكسر والفتح – قرة وقرة وقرورا : إذا رأت ما كانت متشوقة إليه . مأخوذ من القرار بمعنى الاستقرار أي السكون ؛ لأن العين إذا رأته سكنت إليه ولم تنظر إلى غيره .