لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

( . . . ) بنو إسرائيل على تضييع ما كانوا يُؤْمَرون ، حتى قالةٍ أُوصُوا بحفظها فَبَدّلوها ، وحالةٍ من السجود أُمروا بأن يدخلوا عليها فحوّلوها ، وعَرَّضوا أنفسَهم لِسهام الغيب . ثم لم يطيقوا الإصابة بقَرْعِها ، وتعرضوا المفاجآت العقوبة فلم يثبتوا عند صدمات وَقْعِها .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

{ رَغَداً } كثيرا واسعا بلا عناء{[30]}

{ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً } خضعا متواضعين خاشعين ، شأن التائب من ذنوبه .

{ وَقُولُواْ حِطَّةٌ } أي شأنك يا ربنا حطة ، أي لن تحط عنا ذنوبنا وتغفرها . والحطة-كجلسة- اسم للهيئة ، من الحط بمعنى الوضع والإنزال ، وأصله إنزال الشيء من علو . يقال : استحطه وزره ، سأله أن يحطه عنه وينزله . أمروا أن يقولوا قولا دالا على التوبة وإظهار الندم ، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان .


[30]:اجع آية 35 من هذه السورة ص 25