لا استغفار مع الإصرار : فإن التوبة مع غير إقلاعِ سِمَةٌ الكذَّابين .
وقوله : { السُّوءَ بِجَهَالَةٍ } : يعني عَمِلَ عَمَلَ الجُهّال .
وذنب كل أحدٍ يليق بحاله ، فالخواص ذنوبهم حسبانهم أنهم بطاعاتهم يستوجبون محلاً وكرامة ، وهذا وَهَنٌ في المكانة ؛ إذ لا وسيلة إليه إلا به .
قوله : { ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ } : على لسان أهل العلم : قبل الموت ، وعلى لسان المعاملة : قبل أن تتعود النفس ذلك فيصير لها عادة ، قال قائلهم :
قلتُ للنَّفْسِ إنْ أردتِ رجوعاً *** فارجعي قبل أَنْ يُسدَّ الطريقُ
{ إنما التوبة على الله . . . }أي إنما التوبة المقبولة عند الله : هي توبة الذين يعملون السيئات جهالة
وسفها . { ثم يتوبون }إلى الله تعالى منها وهم في فسحة من العمر قبل وقت الاحتضار والغرغرة ، ولا توبة تقبل منهم إذا تابوا في هذا الوقت ، لأنها حالة اضطرار لا حالة اختيار . وكذلك لا تقبل توبة الذين يموتون على الكفر ، فلا ينفعهم الندم ولا يقبل منهم الفداء ولو بملء الأرض .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.