لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا} (93)

كما يُحرَّم قتلُ غيرك يحرَّمُ قتلُ نفسك عليك ، ومن اتَّبعَ هواه سعى في دَمِ نفسه ، ومن لم ينصح مريداً بحسنِ وعظِه ولم يُعِنْه بهمته فقد سعى في دمِه ، وهو مأخوذ بحاله وخليق بأن تكون له عقوبة الأذية بألا يتمتع بما ضنّ به على المريدين من أحواله : ولقد قال - سبحانه - : يا داود إذا رأيت لي طالباً فكن له ( خادماً ) .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا} (93)

{ فجزاؤه جهنم خالدا فيها }المراد من الخلود هنا : المكث الطويل لا الدوام ، لتظاهر النصوص على أن عصاة المؤمنين لا يخلدون في النار . والجمهور على أن القاتل إذا تاب وأناب ، وعمل عملا صالحا ، بدل الله سيئاته حسنات ، وعوض المقتول من ظلماته ، وأرضاه عن طلابته ، وما قيل من أنه : لا توبة لقاتل المؤمن عمدا ، محمول على التغليظ في الزجر .