لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَزَـٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (40)

قوله جل ذكره : { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .

( يعني لا تجاوزوا حدَّ ما جنى الجاني عليكم في المكافأة أو الانتقام ) .

{ فَمَنْ عفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } : مَنْ عفا عن الجاني ، وأصلح ما بينه وبين الله - أَصْلَحَ اللَّهُ ما بينه وبين الناسِ . { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } : فالذي للعبد من الله وعلى الله وعند الله خيرٌ مما يعمله باختياره .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَزَـٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (40)

{ فمن عفا } عمن أساء إليه{ وأصلح } ما بينه وبين المسيء إليه بالإغضاء عما صدر منه{ فأجره على الله } أي فيجزيه الله أعظم الجزاء . والمراد : التحريض على العفو .