لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ} (92)

كتابُ الأحبابِ عزيزُ الخَطَرِ جليلُ الأَثَرِ ، فيه سلوة عند غلبات الوجد ، ومن بقي عن الوصول تذلَّل للرسول ، وقيل :

وكُتْبُك حولي لا تفارق مضجعي *** وفيها شفاءٌ للذي أنا كاتِمُ

كأني ملحوظٌ من الجِنِّ نظرةً *** ومِنْ حواليَّ الرُّقى والتمائمُ

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ} (92)

{ أم القرى }مكة والمراد أهلها ، وسميت بذلك لأنها قبلة أهل القرى و محجهم . { و من حولها }من أهل المشارق و المغارب ، لعموم بعثته صلى الله عليه وسلم للناس كافة .