لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا} (15)

قضايا أعمال العبد مقصورةٌ عليه ؛ إنْ كانت طاعةً فضياؤها لأصحابها ، وإنْ كانت زَلَّةً فبلاؤها لأربابها . والحقُّ غنيٌّ مُقَدَّسٌ ، أَحَدِيٌّ مُنَزَّهٌ .

قوله جلّ ذكره : { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } .

كُلُّ مُطَالَبٌ بجريرته . وكلُّ نَفْسٍ تحمل أوزارها لا وِزْرَ نَفْسٍ أخرى . . . { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } : دلَّ ذلك على أن الواجبات إنما تَتَوَجَّهُ من حيث السمع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا} (15)

{ مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ( 15 ) }

من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعود ثواب ذلك عليه وحده ، ومن حاد واتبع طريق الباطل فإنما يعود عقاب ذلك عليه وحده ، ولا تحمل نفس مذنبة إثم نفس مذنبة أخرى . ولا يعذب الله أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب .