لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

خداع المنافقين : إظهار الوفاق في الطريقة واستشعار الشِرْك في العقيدة .

وخداع الحق إياهم : ما توهموه من الخلاص ، وحكموا به لأنفسهم من استحقاق الاختصاص ، فإذا كُشِفَ الغطاء أيقنوا أن الذي ظنُّوه شراباً كان سراباً ، قال تعالى : { وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } [ الزمر : 47 ] .

وقوله : { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا } الآية : علامة النفاق وجود النشاط عند شهود الخلق ، وفتور العزم عند فوات رؤية الخلق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا} (142)

{ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 142 ) }

إنَّ طريقة هؤلاء المنافقين مخادعة الله تعالى ، بما يظهرونه من الإيمان وما يبطنونه من الكفر ، ظنًّا أنه يخفى على الله ، والحال أن الله خادعهم ومجازيهم بمثل عملهم ، وإذا قام هؤلاء المنافقون لأداء الصلاة ، قاموا إليها في فتور ، يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة ، ولا يذكرون الله تعالى إلا ذكرًا قليلا .