محاسن التأويل للقاسمي - القاسمي  
{مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا} (80)

/ ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا80 ) .

( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) لأنه عليه الصلاة والسلام مبلغ لأمره ونهيه . فمرجع الطاعة وعدمها هو الله سبحانه وتعالى : ( ومن تولى ) عن طاعته ( فما أرسلناك عليهم حفيظا ) أي كفيلا تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم بحسبها ( فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) {[2006]} .


[2006]:|13/ الرعد/ 40| ونص الآية: (وان ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب40).