لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

لاحظوا شعيباً بعين الاستصغار فَحُرِمُوا فَهْمَ معاني الخطاب ، وأقَرُّوا على أنفسِهم بالجهل ، وأحالوا إعفاءهم إياه من الأذى على حشمتهم من رهطه16 وعشيرته ، فعاتَبهُم عليه :

قوله جل ذكره : { قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

ما نفقه : ما نفهم .

لولا رهطك : ولولا جماعتك .

لرجمناك : لرميناك بالحجارة .

قالوا : يا شعيب ، نحن لا نفهم كثيراً مما تقول ، وأنت بيننا ضعيف في مكانتك ، ولولا أن عشيرتك عزيزةٌ علينا لقتلناك رَجماً بالحِجارة ، وما أنت علينا بعزيز حتى نجلّك ونحترمك .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ} (91)

قوله تعالى : { قالوا يا شعيب ما نفقه } ، ما نفهم ، { كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً } ، وذلك أنه كان ضرير البصر ، فأرادوا ضعف البصر ، { ولولا رهطك } ، عشيرتك وكان في منعه من قومه ، { لرجمناك } ، لقتلناك . والرجم : أقبح القتل . { وما أنت علينا } ، عندنا ، { بعزيز } .