لطائف الإشارات للقشيري - القشيري  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا} (58)

ردُّ الأمانات إلى أهلها تسليم أموال الخلق لهم بعد إشرافك عليها بحيث لا تفسد عليهم .

ويقال لله - سبحانه وتعالى - أماناتٌ وَضَعَها عِنْدَك ؛ فردُّ الأمانة إلى أهلها تسليمها إلى الله - سبحانه - سالمةً مِنْ خيانتِكَ فيها ؛ فالخيانة في أمانة القلب ادعاؤك فيها ، والخيانة في أمانة السِّرِّ ملاحظتك إياها .

والحُكْمُ بين الناس بالعدل تسويةُ القريب والبعيد في العطاء والبذل ، وألا تحملك مخامرةُ حقدٍ على انتقام لنفسٍ .