في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

40

( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) . .

ويخص الذين ظلموا بالذكر . إما لأنهم كانوا فريقا منهم هو الذي بدل وظلم . وإما لتقرير وصف الظلم لهم جميعا ، إذا كان قد وقع منهم جميعا .

( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) . .

والرجز : العذاب . والفسوق : المخالفة والخروج . . وكانت هذه واحدة من أفاعيل بني إسرائيل !

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

{ رِجْزاً } عذابا ، قيل هو الطاعون . وأصل الرجز الاضطراب ، ومنه : ناقة رجزاء ، إذ تقارب خطوها واضطربت لضعف فيها . وسمي العذاب رجزا لما يلازمه من الفزع والاضطراب .

{ يَفْسُقُونَ } يخرجون عن الطاعة . يقال : فسق فلان عن أمر ربه-كنصر وضرب وكرم- فسقا وفسوقا ، إذا خرج عن حجر الشرع{[31]}


[31]:اجع آية 26 من هذه السورة ص22.