في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

51

إنما هو إله واحد . . وإنما هو كذلك مالك واحد : ( وله ما في السماوات والأرض ) . . ودائن واحد ( وله الدين واصبا ) [ أي واصلا منذ ما وجد الدين ، فلا دين إلا دينه ]

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

قوله جلّ ذكره { وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ } .

له الدين خالصاً ، وله الدين دائماً ، وله الدينُ ثابتاً ، فالطاعة له واجبة ، فلا تتقوا غيره ، وأطيعوا شَرْعَه بخلاف هواكم ، واعبدوه وَحْدَه ، واستجيبوا له في المَسَرَّةِ والمَضَرَّة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ} (52)

{ وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا } أي : الدين والعبادة والذل في جميع الأوقات لله وحده ، على الخلق أن يخلصوه لله وينصبغوا بعبوديته . { أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ } من أهل الأرض أو أهل السماوات ، فإنهم لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا ، والله المنفرد بالعطاء والإحسان .