{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين108 } .
على بصيرة : على يقين ناشئ من وحي الله وآياته وحججه .
108 { قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني . . . } .
أي : قل يا محمد ، لهؤلاء المشركين ، وللناس أجمعين : هذه رسالتي وطريقتي ، والدعوة التي أدعو إليها ، وهي شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أدعوا إليها على يقين وحجة واضحة قاطعة وبرهان . أنا أدعو لهذه الدعوة ، ويدعو إليها كل من آمن بها واتبعني وآمن بدعوتي وصدق برسالتي ، { وسبحان الله } . أي : أنا أنزه الله عن أن يكون له شريك ، أو نظير ، أو صاحبة ، أو وزير ، أو مشير ، تقدس الله وتعالى علوا كبيرا .
{ وما أنا من المشركين } . فلا أشرك بعبادة الله أي معبود ؛ بل إني أخلص العبادة لوجهه ، قال تعالى : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } . ( البينة : 5 ) .
{ هذه سبيلي } : أي دعوتي وطريقتي التي أنا عليها .
{ على بصيرة } : أي على علم يقين مني .
{ وسبحان الله } : أي تنزيهاً لله وتقديساً أن يكون له شريك في ملكه أو معبود سواه .
أما الثانية فقد أمر الله تعالى رسوله أن يواصل دعوته دعوة الخير هو والمؤمنون معه فقال : { قل هذه سبيلي } أي قل أيها الرسول للناس هذه طريقتي في دعوتي إلى ربي بأن يؤمن به ويعبد وحده دون سواه . { أدعو إلى الله على بصيرة } أي على علم يقين بمن أدعو إليه وبما أدعو به وبالنتائج المترتبة على هذه الدعوة ، { أنا ومن اتبعني } من المؤمنين كلنا ندعو إلى الله على بصيرة .
وقوله تعالى : { وسبحان الله } أي وقل سبحان الله أي تنزيهاً له عن أن يكون له شريك أو ولد ، وقل كذلك معلناً براءتك من الشرك والمشركين { وما أنا من المشركين } . هذا ما دلت عليه الآية الثانية .
- تعين الدعوة إلى الله تعالى على كل مؤمن تابع للرسول صلى الله عليه وسلم .
- تعين العلم اليقيني للداعي إلى الله إذ هو البصيرة المذكورة في الآية .
- وجوب توحيد الله تعالى في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.