تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

73- وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ . . . الآية . ولئن أصابكم فضل من الله وانتصار على العدو قالوا : يا ليتنا كنا معكم فأخذنا نصيبنا من الغنيمة ، كأنه لم تكن بينكم وبينهم مودة وصلة إذ الصلة والمودة التي يظهرونها تقتضي أن يكونوا معكم في السراء والضراء ، والله أعلم بقلوبهم وما عندهم من الحسد والحقد ، ولكنه سمي مودة ؛ تهكما بهم وبحالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

شرح الكلمات :

{ خذوا حذركم } : الحِذْر والحَذَر : الاحتراس والاستعداد لدفع المكروه

{ فضل } : نصر وغنيمة .

{ مودة } : صحبة ومعرفة مستلزمة للمودة .

{ فوزا عظيماً } : نجاة من معرة التخلف عن الجهاد ، والظفر بالسلامة والغنيمة .

المعنى :

{ ولئن أصابكم فضل من الله } أي نصر وغنيمة { ليقولن كأن لم يكن بينكم وبينه مودة } أي معرفة ولا صلة يا ليتني متمنياً حاسداً - كنت معهم في الغزاة { فأفوز فوزا عظيما } بالنجاة من معرة التخلف والظفر بالغنائم والعودة سالماً .