الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي - الثعالبي  
{وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ} (270)

وقوله تعالى : { وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ . . . } [ البقرة :270 ] . يقال : نَذَرَ الرَّجُلُ كَذَا ، إِذا التزم فعله .

وقوله تعالى : { فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ }[ البقرة :270 ] .

قال مجاهدٌ : معناه : يُحْصِيه ، وفي الآيةِ وعْدٌ ووعيدٌ ، أي : مَنْ كان خالص النيَّة ، فهو مثابٌ ، ومن أنْفَقَ رياءً أو لمعنًى آخَرَ ممَّا يكْشفه المَنُّ والأذى ، ونحو ذلك ، فهو ظالمٌ يذهب فعْلُه باطلاً ، ولا يجد ناصراً فيه .