فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (25)

{ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده } .

من عمل سوءا ثم أقلع عنه وتركه واستقبحه ، ورجع إلى طريق الله تعالى وطاعته ، فإن المولى الكريم يتقبل توبته .

{ ويعفوا عن السيئات } .

يصفح سبحانه ويتجاوز عن سيئات المسيئين صغيرها وكبيرها ولا يعاقب عليها ، فإنه عفو ، ولا حرج على فضله { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . . }{[4263]} .

{ ويعلم ما تفعلون( 25 ) } .

هو-تبارك اسمه- يعلم كل مل نأتي ونذر ، وكل ما نعمل ونقول ، فيقضي بحكمته فيمن يمنّ عليهم ويهبهم ذنوبهم فلا يؤاخذهم بها ، { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما }{[4264]} .


[4263]:سورة النساء. من الآية 48.
[4264]:سورة النساء. الآية 147.