{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا }
الله القدير الرزاق ينزل المطر فيغيث به الممحلين ، ويتدارك به اليائسين لطول احتباسه عنهم .
روي أن رجلا من عمال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال : يا أمير المؤمنين قحط المطر وقل الغيث ، وقنط الناس ؛ فقال : مطرتم إن شاء الله ، ثم قرأ : { وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا . . } . ورووا في سبب نزولها : أن أهل مكة حبس الله عنهم المطر سبع سنين حتى قنطوا ، ثم أنزل الله المطر ، ونزلت هذه الآية الكريمة .
منافع الغيث وآثاره في السهل والجبل والنبات والحيوان والإنسان .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.