فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ} (2)

{ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم ( 2 ) }

تحققوا واعلموا أن الله قد شرع لكم التحلل من الأيمان إن حلفتم ثم أردتم استباحة المحلوف عليه ، فكأن اليمين عقد والكفارة حل ؛ فإذا كان قد حلف فله أن يعود إلى ما حلف عليه إذا كفر ، وإن لم يكن قد حلف فلا شيء عليه إذا أراد العود ؛ والله سيدكم ومطاعكم ووليكم ويزيل الحظر فيما تحرمونه على أنفسكم ، وهو المحيط علمه بكل الأمور ، المدبر لكل شيء وفق الحكمة والإتقان .