الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

{ إن الذين آمنوا } أي بالأنبياء الماضين ولم يؤمنوا بك { والذين هادوا } دخلوا في دين اليهودية { والنصارى والصابئين } الخارجين من دين إلى دين وهم قوم يعبدون النجوم { من آمن } من هؤلاء { بالله واليوم الآخر وعمل صالحا } بالإيمان بمحمد عليه السلام لأن الدليل قد قام أن من لم يؤمن به لا يكون عمله صالحا { فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

[ إن الذين آمنوا ] بالأنبياء من قبل [ والذين هادوا ] هم اليهود [ والنصارى والصابئين ] طائفة من اليهود أو النصارى [ من آمن ] منهم [ بالله واليوم الآخر ] في زمن نبينا [ وعمل صالحا ] بشريعته [ فلهم أجرهم ] أي ثواب أعمالهم [ عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ] روعي في ضمير آمن وعمل لفظ من وفيما بعد معناها