الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا} (32)

{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } أي لِمَ نزل عليه متفرقا ؟ وهلاّ كان دفعة واحدة كالتوراة والإنجيل ؟ قال الله تعالى { كذلك } فرقنا تنزيله { لنثبت به فؤادك } لنقوي به قلبك وذلك أنه كلما نزل عليه وحي جديد ازداد هو قوة قلب { ورتلناه ترتيلا } بيناه تبيينا في تثبت ومهلة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا} (32)

وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا .

[ وقال الذين كفروا لولا ] هلا [ نزل عليه القرآن جملة واحدة ] كالتوراة والإنجيل والزبور ، قال تعالى : نزلناه [ كذلك ] متفرقا [ لنثبت به فؤادك ] نقوي قلبك [ ورتلناه ترتيلا ] أتينا به شيئا فشيئا بتمهل وتؤدة لتيسير فهمه وحفظه .