الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا} (119)

{ ولأضلنهم } عن الحق { ولأمنينهم } أن لا جنة ولا نار وقيل ركوب الأهواء { ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام } أي فليقطعنها يعني البحائر وسيأتي بيان ذلك فيما بعد في سورة المائدة { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } أي دينه يكفرون ويحرمون الحلال ويحلون الحرام { ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله } أي من يطعه فيما يدعو إليه من الضلال { فقد خسر خسرانا مبينا } خسر الجنة ونعيمها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا} (119)

{ وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذْ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ( 119 ) }

ولأصرفَنَّ مَن تبعني منهم عن الحق ، ولأعِدَنَّهم بالأماني الكاذبة ، ولأدعونَّهم إلى تقطيع آذان الأنعام وتشقيقها لما أزينه لهم من الباطل ، ولأدعونَّهم إلى تغيير خلق الله في الفطرة ، وهيئة ما عليه الخلق . ومن يستجب للشيطان ويتخذه ناصرًا له من دون الله القوي العزيز ، فقد هلك هلاكًا بيِّنًا .