الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (71)

{ وحسبوا ألا تكون فتنة } ظنوا وقدروا ألا تقع بهم عقوبة وعذاب في الإصرار على الكفر بقتل الأنبياء وتكذيب الرسل { فعموا وصموا } عن الهدى فلم يعقلوه { ثم تاب الله عليهم } بإرساله محمدا صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الصراط المستقيم { ثم عموا وصموا كثير منهم } بعد تبين الحق لهم بمحمد عليه السلام { والله بصير بما يعملون } من قتل الأنبياء وتكذيب الرسل

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (71)

{ وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ( 71 ) }

وظنَّ هؤلاء العُصاة أن الله لن يأخذهم بالعذاب جزاء عصيانهم وعُتُوِّهم ، فمضوا في شهواتهم ، وعمُوا عن الهدى فلم يبصروه ، وصَمُّوا عن سماع الحقِّ فلم ينتفعوا به ، فأنزل الله بهم بأسه ، فتابوا فتاب الله عليهم ، ثم عَمِي كثيرٌ منهم ، وصمُّوا ، بعدما تبين لهم الحقُّ ، والله بصير بأعمالهم خيرها وشرها وسيجازيهم عليها .