معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (156)

قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا } . يعني المنافقين ، عبد الله بن أبي وأصحابه ، ( وقالوا لإخوانهم ) في النفاق والكفر ، وقيل : في النسب .

قوله تعالى : { إذا ضربوا في الأرض } . أي سافروا فيها لتجارة أو غيرها .

قوله تعالى : { أو كانوا غزى } . أي غزاةً جمع غاز فقتلوا .

قوله تعالى : { لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك } . يعني قولهم وظنهم .

قوله تعالى : { حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير } . قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي يعملون بالياء ، وقرأ الآخرون بالتاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (156)

يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير

[ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا ] أي المنافقين [ وقالوا لإخوانهم ] أي في شأنهم [ إذا ضربوا ] سافروا [ في الأرض ] فماتوا [ أو كانوا غُزَّىً ] جمع غاز ، فقتلوا [ لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ] أي لا تقولوا كقولهم [ ليجعل الله ذلك ] القول في عاقبة أمرهم [ حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت ] فلا يمنع عن الموت قعود [ والله بما تعملون ] بالتاء والياء [ بصير ] فيجازيكم به