معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (1)

مقدمة السورة:

سورة هود عليه السلام مكية إلا قوله : { وأقم الصلاة طرفي النهار } وهي مائة وثلاث وعشرون آية .

{ الر كتاب } ، أي : هذا كتاب ، { أحكمت آياته } ، قال ابن عباس : لم ينسخ بكتاب كما نسخت الكتب والشرائع به ، { ثم فصلت } ، بينت بالأحكام والحلال والحرام . وقال الحسن : أحكمت بالأمر والنهي ، ثم فصلت بالوعد والوعيد . قال قتادة : أحكمت أحكمها الله فليس فيها اختلاف ولا تناقض وقال مجاهد : فصلت أي : فسرت . وقيل : فصلت أي : أنزلت شيئا فشيئا . { من لدن حكيم خبير } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (1)

مقدمة السورة:

سورة هود عليه السلام

مكية إلا الآيات 12 و 17 و 114 فمدنية

وآياتها 123 نزلت بعد سورة يونس

{ الر كتاب } يعني : القرآن ، وهو خبر ابتداء مضمر .

{ أحكمت } أي : أتقنت فهو من الإحكام للشيء .

{ ثم فصلت } قيل : معناه بينت ، وقيل : قطعت سورة سورة ، وثم هنا ليست للترتيب في الزمان ، وإنما هي لترتيب الأحوال : كقولك : فلان كريم الأصل ثم كريم الفعل .