أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الملك مكية وتسمى الواقية والمنجية لأنها تقي قارئها وتنجيه من عذاب القبر وآيها ثلاثون آية .

بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك ، بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها ، وهو على كل شيء قدير ، على كل ما يشاء قدير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (1)

شرح الكلمات :

{ تبارك الذي بيده الملك } : أي تعاظم وكُثر خير الذي بيده الملك أجمع ملكاً وتصرفاً وتدبيراً .

{ وهو على كل شيء قدير } : أي وهو على إيجاد كل ممكن وإعدامه قدير .

المعنى :

قوله { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير } مجد الرب تعالى نفسه وعظمها وأثنى عليها بما هو أهله من الملك والسلطان والقدرة والعلم والحكمة فقال عز وجل تبارك أي تعاظم وكثر خير الذي بيده الملك الحقيقي يحكم ويتصرف ويدير بعلمه وحكمته لا شريك له في هذا الملك والتدبير والسلطان . { وهو على كل شيء قدير } فما أراد ممكنا إلا كان ، ولا أراد انعدام ممكن إلا انعدم . الهداية :

من الهداية :

- تقرير ربوبية الله تعالى بعرض دلائل القدرة والعلم والحكمة والخير والبركة وهي موجبة لألوهيته أي عبادته دون من سواه عز وجل .