أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (11)

ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله إلا بتقديره وإرادته ومن يؤمن بالله يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند حلولها وقرئ يهد قلبه بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة سفه نفسه ويهدأ بالهمزة أي يسكن والله بكل شيء عليم حتى القلوب وأحوالها .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (11)

{ وما أصاب من مصيبة . . . } هي الرزية ، وما يسوء العبد في نفس أو مال أو ولد ، أو قول

أو فعل . أي ما أصاب أحدا إلا بعلمه تعالى وتقديره وإرادته . { ومن يؤمن بالله يهد قلبه } عند المصيبة والتسليم لأمر الله والرضا بقضائه وقدره . أو لليقين ؛ فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .