التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا} (24)

قوله تعالى { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا }

قال البخاري : حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صل الله عليه وسلم قال : قال سليمان بن داود : لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله . فقال له صاحبه : إن شاء الله . فلم يقل ، ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قالها لجاهدوا في سبيل الله " . قال شعيب وابن أبي الزناد : " تسعين " . وهو أصح .

( صحيح البخاري458/6ح3424-ك أحاديث الأنبياء ، ب قول الله تعالى { ووهبنا لداود سليمان . . . )وأخرجه مسلم ( الصحيح-3/1275 ح1654 ) .

قال الحاكم : حدثنا أبو بكر بن إسحاق : أنبأ الحسن بن علي ، عن ابن زياد ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا حلف الرجل على يمين فله أن يستثني ولو إلى سنة ، وإنما أنزلت هذه الآية في هذا { واذكر ربك إذا نسيت } قال : إذا ذكر استثنى .

قال بن مسهر : وكان الأعمش يأخذ بها .

( المستدرك4/303-ك الأيمان والنذور ) . قال الحاكم : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش به ( السنن الكبرى10/48 ) وسنده صحيح .