المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا} (131)

تفسير الألفاظ :

{ حميدا } أي محمودا في ذاته سواء أحمده الناس أم لم يحمدوه .

تفسير المعاني :

ولله ما في السماوات وما في الأرض . ولقد وصينا أهل الكتاب ووصيناكم بأن تتقوا الله ربكم . وإن تكفروا فإن لله ما في الوجود كله إنه كان غنيا حميدا .