أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

شرح الكلمات :

{ فمن يكفر بعد منكم } : فمن يكفر بعد نزول المائدة منكم أيها السائلون للمائدة .

{ أحداً من العالمين } : أي من الناس أجمعين .

المعنى :

فأجابه تعالى قائلا : { إني منزلها عليكم } ، وحقاً قد أنزلها ، { فمن يكفر بعد منكم } يا بني إسرائيل السائلين المائدة بأن ينكر توحيدي أو إرسال رسولي ، أو عظيم قدرتي { فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين } ، ولذا مسخ من كفروا منهم قردة وخنازير .

الهداية

من الهداية :

- من أشد الناس عذاباً يوم القيامة آل فرعون والمنافقون ومن كفر من أهل المائدة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين

[ قال الله ] مستجيبا له [ إني منْزِلُها ] بالتخفيف والتشديد [ عليكم فمن يكفر بعد ] أي نزولها [ منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ] فنزلت الملائكة بها من السماء عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات فأكلوا منها حتى شبعوا قاله ابن عباس وفي حديث أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما فأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا فمسخوا قردة وخنازير