أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا} (77)

شرح الكلمات :

{ أهل قرية } : مدينة أنطاكية .

{ استطعما أهلها } : أي طلبا منهم الطعام الواجب للضيف .

{ يريد أن ينقض } : أي قارب السقوط لميلانه .

{ فأقامه } : أي الخضر بمعنى أصلحه حتى لا يسقط .

{ أجراً } : أي جعلا على إقامته وإصلاحه .

المعنى :

قال تعالى : { فانطلقا } في سفرهما { حتى أتيا أهل قرية } " أي مدينة " قيل إنها انطاكية ووصلاها في الليل والجو بارد فاستطعما أهلها أي طلباً منهم الضيف الواجب له { فأبوا أن يضيفوهما ، فوجدا فيها } أي في القرية { جداراً يريد أن ينقض } أي يسقط فأقامه الخضر وأصلحه فقال موسى له : { لو شئت لاتخذت عليه أجراً } أي جعل مقابل إصلاحه ، لاسيما أن أهل هذه القرية لم يعطونا حقنا من الضيافة .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الضيافة لمن يستحقها .

- جواز التبرع بأي خير أو عمل إبتغاء وجه الله تعالى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا} (77)

{ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ( 77 ) }

فذهب موسى والخَضِر حتى أتيا أهل قرية ، فطلبا منهم طعامًا على سبيل الضيافة ، فامتنع أهل القرية عن ضيافتهما ، فوجدا فيها حائطًا مائلا يوشك أن يسقط ، فعدَّل الخَضِر مَيْلَه حتى صار مستويًا ، قال له موسى : لو شئت لأخذت على هذا العمل أجرًا تصرفه في تحصيل طعامنا حيث لم يضيفونا .