أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (128)

شرح الكلمات :

{ مسلمين } : منقادين لك خاضعين لأمرك ونهيك راضين بحكمك عابدين لك .

{ أرنا مناسكنا } : علمنا كيف نحج بيتك ، تنسكاً وتعبداً لك .

{ تب علينا } : وفقنا للتوبة إذا زََللَنْا واقْبَلْها منا .

/د127

الهداية :

من هدية الآيات :

- مشروعية سؤال الله للنفس وللذرية الثبات على الإسلام حتى الموت عليه .

- وجوب تعلم مناسك الحج والعمرة على من أراد أن يحج أو يعتمر .

/ذ127

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (128)

ودعوا لأنفسهما ، وذريتهما بالإسلام ، الذي حقيقته ، خضوع القلب ، وانقياده لربه المتضمن لانقياد الجوارح . { وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا } أي : علمناها على وجه الإراءة والمشاهدة ، ليكون أبلغ . يحتمل أن يكون المراد بالمناسك : أعمال الحج كلها ، كما يدل عليه السياق والمقام ، ويحتمل أن يكون المراد ما هو أعم من ذلك وهو الدين كله ، والعبادات كلها ، كما يدل عليه عموم اللفظ ، لأن النسك : التعبد ، ولكن غلب على متعبدات الحج ، تغليبا عرفيا ، فيكون حاصل دعائهما ، يرجع إلى التوفيق للعلم النافع ، والعمل الصالح ، ولما كان العبد - مهما كان - لا بد أن يعتريه التقصير ، ويحتاج إلى التوبة قالا : { وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }